محمد بن طولون الصالحي
4
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وأخرج الحاكم - وصححه - عن صفوان بن عسال « 1 » قال قالوا : يا رسول اللّه ! أنتداوى ؟ قال : تعلمن أن اللّه لم ينزل داء إلا أنزل له دواء غير داء واحد قالوا : وما هو ؟ قال : الهرم « 2 » . وأخرج مالك في المؤطا وأبو نعيم عن زيد بن أسلم أن رجلا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جرح فحقن الدم فدعى له رجلان من بنى أغار فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أيكم أطب ؟ فقال أحدهما : يا رسول اللّه ! وفي الطب خير ؟ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن الذي أنزل الداء هو الذي أنزل الدواء - مرسل « 3 » . وأخرج أحمد عن ذكوان عن رجل من الأنصار قال : عاد « 4 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا به حرح فقال : ادعوا لي طبيب بنى فلان ! فدعوه فجاء فقالوا يا رسول اللّه ! ويغنى الدواء شيئا ؟ فقال : سبحان اللّه وهل أنزل اللّه من داء في الأرض إلا جعل له شفاء . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن هلال بن يساف قال : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على مريض يعوده فقال : أرسلوا إلى طبيب ، فقال له قائل : وأنت تقول ذلك يا رسول اللّه ! قال : نعم ، إن اللّه لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء « 5 » .
--> ( 1 ) بمهملتين مثقل المرادي له صحبة - راجع الإصابة 2 / 189 . ( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك 4 / 197 . ( 3 ) الرواية باختصار في الكنز 10 / 3 . ( 4 ) في الأصل : دعا - خطأ والتصحيح من مسند أحمد 5 / 371 . ( 5 ) الرواية في الكنز 10 / 2 باختصار .